Skip to main content
الجمعة, 14 كانون أول 2018

قطر تؤكد استعدّادها لدعم العراق في معالجة ما خلّفه داعش الأحد 24 أيلول 2017عدد المشاهدات 245

وكالة قبس نيوز

إعلان

وكالة قبس نيوز 

قطر تؤكد استعدّادها لدعم العراق في معالجة ما خلّفه داعش

دعت وزارة الخارجية القطرية، إن الدوحة مستعدّة لدعم العراق في استعادة دوره العربي والإقليمي وإعادة وحدة أبنائه وإعمار مناطقه المتضررة.

وقال  وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في بيان له ان تطلّع بلاده للعمل مع المجموعة الدولية لدعم العراق، وتعزيز السلم والأمن الدوليين.

وأضاف ال ثاني أن "جرائم داعش دفعت موجات كبيرة من النازحين واللاجئين من دول المنطقة للهروب وترك مساكنهم ومناطقهم من أجل الحفاظ على حياتهم".

وأوضح أن توحّد المجتمع الدولي وتضامنه كان العامل الحاسم في إلحاق الهزيمة بالإرهابيين على مختلف الصعد، مشيراً إلى "التجربة القاسية والمكلفة جرّاء انتشار ظاهرة الإرهاب، ومخاطره الجسيمة على وحدة واستقرار الدول".

كما اشار  إلى ما شكّلته الفظائع التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية من انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.

وجدد الوزير على وجوب الإقرار بأن إلحاق الهزيمة بالإرهاب، والمكاسب التي تحققت، "كانت كلفتها باهظة على مختلف المستويات"، معرباً عن تقدير دولة قطر للتضحيات التي قدمها شركاؤها في مكافحة الإرهاب.

وشدد الوزير التزام الدوحة بالعمل مع هؤلاء الأصدقاء للتصدي للإرهاب بكافة أشكاله، وحرمانه من الملاذ الآمن وتجفيف منابعه وموارده.

وتابع ان "ما يدعو للتفاؤل أننا نجتمع اليوم لبحث ما يتوجب القيام به لما بعد القضاء على داعش في العراق، وقريباً في سوريا، وفي أي مكان يتواجد فيه الإرهابيون".

واعتبر آل ثاني أن الانتقال إلى مرحلة تحقيق العدالة، وإنصاف الضحايا، ومساءلة الإرهابيين، "ستكون بمثابة رسالة أمل للأسرة الدولة بأننا في الطريق الصحيح نحو استئصال الإرهاب ومعاقبة الإرهابيين على جرائمهم، والتعامل مع جذور الإرهاب ومعالجتها استناداً للقانون الدولي".

وأكد أهمية تحقيق العدالة لضحايا "داعش" والناجين من جرائمه في العراق والمنطقة، مشدداً على أن الالتزام بسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان، وحماية السكان، أمر حاسم لاجتثاث الإرهاب وترسيخ المكاسب التي تحققت.

وذكّر وزير الخارجية القطري بأن "التدمير الهمجي للمواقع الأثرية والممتلكات الثقافية ونهبها يُشكِّل جريمة حرب، وهجوماً على الإنسانية برمتها"، مبينا أن "هذه المواقع والآثار هي جزء من الإرث الإنساني، ولا بد من البدء في ملاحقات قضائية بحق مرتكبي تلك الجرائم".

 

ووجه آل ثاني التحية لجهود الحكومة العراقية في الحفاظ على استقرار ووحدة العراق أرضاً وشعباً، وعبّر عن عميق التعازي لأسر ضحايا "داعش"، وعن عميق التقدير للدور الذي أداه التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمساندة العراق والتصدّي للإرهاب في المنطقة والعالم، حسب قوله.

 

إعلان