Skip to main content
الجمعة, 19 تموز 2019

الوزيـــــــــر الشجــــــــاع الخميس 30 أيار 2019عدد المشاهدات 44

وكالة قبس نيوز

إعلان

منذ تشكيل الحكومة الحالية والعمل الجاد يطبع سلوك ومواقف وإدارة بعض الوزراء الجادين والشجعان والذين تجاوزوا حلقات الروتين والإتكالية على الآخرين من مسؤولين وموظفين بدرجات دنيا، وصار ممكنا ملاحظة أن الوزير بذاته يتحرك بطريقة عملية وعلمية مباشرة دون المرور بالحلقات الروتينية المملة والكئيبة التي تفصل المسؤول الأعلى عن موظفيه ودوائر وزارته، وبالتالي هو الدخول المباشر على العمل المخلص والجاد بعيدا عن تلك الحلقات والعمل الجاد وبقوة وصدق لتذليل العقبات وإنهاء المعاناة والمشاكل بقوة وبسرعة تبدو آثارها على العاملين في المؤسسة والمواطنين، وتنعكس على أداء الدوائر التابعة لها.
واحد من هؤلاء الشجعان السيد وزير التجارة العتيد محمد هاشم العاني الذي تبوأ منصبه في مرحلة صعبة ومعقدة من عمر الدولة العراقية التي واجهت عديد التحديات بدءا من مفاوضات التشكيل الى الملفات العالقة، ومشكلة الفساد التي تؤرق القائمين على شؤون البلاد في هذه الفترة الصعبة التي تتسم بالقسوة المفرطة نتيجة لحملات من التشويه، والإساءات المتكررة من قبل الحاسدين والحاقدين المنزعجين من نجاحات أي وزير بحجم وحضور وتأثير وزير التجارة محمد العاني الذي أعاد الى العمل عددا من أهم وأفضل الموظفين الذين لم يعطهم البعض حقهم، ولم يقدر منزلتهم وخبرتهم ودرايتهم وتجربتهم في العمل، ولعل الأمر الذي أصدره السيد الوزير بإعادة مدير عام مسجل الشركات فريال أكرم عبدالله وهي سيدة مخلصة وجديرة بالإحترام الى مكانها الطبيعي بعد أن تم إبعادها في فترة سبقت مجيء العاني، وتم تعيين شخص له صلة بمسؤول سابق، ولاعلاقة له بوزارة التجارة، وليس من أهل الإختصاص يمثل ذلك فهما لطبيعة حاجات وزارة التجارة وضرورة وجود الأكفاء في مناصبهم، وليس الأشخاص الذي هم على قرب عائلي، أو لأنهم يعملون في حماية مسؤول ما، فالدولة لاتدار بأشخاص من خارج دائرة الخبرة والتجربة والإختصاص لأنها ستنهار حتما.
القضية الأكبر هي خدمة الوطن، وليس الالتفات الى المخرصين والكذابين والمنافقين الذين يريدون تثبيط الهمم وإضعاف أداء المخلصين، ومنهم وزير التجارة الوزارة الأخطر والأهم لأنها تتصل بحياة الناس، وتوفر لهم ضمانات العيش الكريم، فهي تعتني بالغني والفقير وخاصة الأسر الأكثر حاجة وحرمانا في البلاد، وفي مناطق قريبة وبعيدة في مدن وقرى وقصبات، وحتى في الجبال والأهوار والصحاري لأن عملها مرتبط بتقديم المواد الغذائية الأساسية للحياة، وفي الحديث الشريف : لولا الخبز لما عبد الله.. وفي الأثر عن أحد الثائرين الأشهر في التاريخ يرد القول، عجبت للرجل يدخل بيته فلايجد خبزا كيف لايخرج شاهرا سيفه؟
شكرا للسيد وزير التجارة ولكل وزير ومسؤول يعمل من أجل وطنه ولايلتفت الى من يريد وقف مسيرته وتحية لمن يقدم العطاء الجاد والمخلص خدمة لشعبه ومستقبل أمته.

إعلان